فيه قوه كبيرة في كل كلمة بنقولها وخصوصًا لما بنرددها كتير.
ليه تفتكروا إسرائيل فرحانة بكلمة (إرهابي) قوي, علشان معظم الناس مش بتوجع دمغها بالصورة الكاملة علشان تكون رأي! كفاية عليها كلمة واحدة يحفظوها وخلاص.
عندنا فمصر مثلاً في محاولات لتسمية الثورة أنتفاضة أو أحتجاج للتفريغ المضمون من الحدث. الناس بتركز كتير في المصطلحات (Symantics) ومع الوقت ننسى الموضوع الأساسي.
المهم
في مصطلح مستخدم فيه خطر شويتين:
الإسلاميون أو التيار الإسلامي دي مصطلحات بتتروج كتير وللأسف مش بتلم التيار أو المضمون اللى بيخوف الناس. هو كل مسلم حيكون إيه غير إسلامى؟ حيكون مسلم بوذي يعنى؟
الكلمة اللى مفروض تتروج هي الأصوليون أو التيار الأصولي (Fundamentalists) سواء الإسلامي أو المسيحي. الأصوليون لهم ديماً تأثير قوي على الأغلبية الصامتة في المجتمعات اللى متفشى فيها الجهل والأمية وضعف التعليم والثقافة عاماً. وأحنا عندنا منتوصاش بالحجات دي طبعاً. سياسة التجهيل دي طبعاً مظبوطة تمام على النظام الإستبدادى بس مينفعش علشان ظروف العولمة والحرية وكده. و إسرائيل حيكون وشها وحش أوي لو مصر بوظت حجتها الوحيدة إنها المناااااارة الديموقراطية الوحيدة في غابة الشرق الأوسط.
طبعاً لو نجحنا فى أمتحان سنة أولى ديموقراطية حنقول ٨٥ مليون طظ لإسرائيل بس الناس مش مركّزة قوي في الموضوع ده بس ما علينا...
نرجع لموضوعنا, التيار الأصولي لو لعب في الدستور القادم حتبقى مسمار جحا لأي تلاعب بحريات الناس أو نخورة الجهات الأجنبية في صلابة مصر. خطرهم أن عندهم إقتناع مطلق برأيهم والرأى الآخر ده تحدى لربنا! ومتحفظين جداً ضد الحريات (ليس للحفاظ على المجتمع ولكن لتقييده تمهيداً للتحكم فيه) ومفيش أقوى أو أخطر من الدين لتحريك أغلبية صامتة زي بتاعت مصر و الأصوليون دول معلمين لعب على أوتار الخوف والذنب و المشاعر لمن لا مصدر موثوق لأمور الدين لهم.
و للتوضيح
مش كل مسلم أو مسيحى أصولي
مش كل إخوانى أصولى
مش كل سلفى أصولى
حتى مش كل وهابي أصولى
ولكن النسب تختلف والحدق يفهم
رجاء نسمع كلمة أصولى أكتر